نقل مسؤول حكومي عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قوله خلال استقباله أمس وفدا من الكونغرس الأميركي برئاسة زعيمة الأغلبية نانسي بيلوسي «أن بقاء جزء من القوات الأميركية في العراق بعد العام 2011 مرهون بموافقة الكتل السياسية»، في وقت قتل 12 شخصاً وأصيب مثلهم بينهم ستة في عملية سطو مسلح في بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى، بينما لقي أربعة من قوات الصحوة حتفهم «ذبحا» على يد مسلحين.
وقال وزير الدولة لشؤون البرلمان صفاء الدين الصافي إن «البحث خلال المقابلة تناول مدى جاهزية العراق وقواته الأمنية بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق بنهاية العام الحالي.
وما إذا كانت هناك رغبة مشتركة بين بغداد وواشنطن لإبقاء قوات أميركية في العراق بعد نهاية العام الحالي»، وأضاف أن المالكي «أكد خلال اللقاء أن مسألة إبقاء قوات أميركية في البلاد بعد انتهاء العام 2011 ينظر فيها بالتشاور مع الكتل السياسية المشاركة في الحكومة».
من جانب آخر، قال مصدر امني إن «مسلحين مجهولين اقتحموا مكتبين للصيرفة وسط مدينة بعقوبة شمال بغداد، وقتلوا ستة أشخاص، ثلاثة في كل مكتب وسرقوا الأموال، ثم لاذوا بالفرار، ولدى وصول دوريات للشرطة إلى المكان، انفجرت سيارة مفخخة مركونة إلى جانب الطريق ما أدى إلى إصابة تسعة أشخاص بينهم خمسة من الشرطة»، وتؤكد مصادر أمنية عراقية أن عناصر تنظيم «القاعدة» يستغلون عمليات السطو المسلح لتمويل نشاطاتهم.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى المحمودية جنوب بغداد، بأنه «تم استلام جثث أربعة عناصر في الصحوة، قضوا ذبحاً، إثر هجوم على مقرهم جنوب بغداد، يوم أمس». وفي كركوك شمال بغداد أعلن مصدر في الشرطة «مقتل امرأة وابنها في هجوم مسلح».