مُني حزب الديمقراطيين الأحرار الشريك الأصغر في الحكومة الائتلافية البريطانية بهزيمة منكرة في الانتخابات المحلية التي شهدتها بريطانيا، توازيا مع دعوات تطالب بتنحية زعيمه نائب رئيس الوزراء نك كليغ. ويواجه الحزب نكسة أخرى في الاستفتاء على إصلاح نظام انتخاب النواب في مجلس العموم «البرلمان» الذي يقف وراءه وجرى بالتزامن مع الانتخابات المحلية. وخسر الديمقراطيون الأحرار مساحات كبيرة من مقاعد المجالس البلدية في معاقلهم بشمال انجلترا لصالح حزب العمال المعارض، في حين كان الحزب القومي الاسكتلندي أكبر الفائزين إلى الشمال من الحدود. وفجّر الحزب القومي الاسكتلندي زلزالاً سياسياً في اسكتلندا بانتزاعه عشرات المقاعد في البرلمان المحلي من أيدي حزب العمال وحصل على حصة من الأصوات تزيد بنسبة ‬13 في المئة على حصة أي حزب سياسي آخر في ‬25 دائرة انتخابية أُعلنت نتائجها حتى الآن.

وتمكن حزب العمال المعارض من أحكام سيطرته على ثمانية مجالس بلدية في مدن عديدة، بما فيها شيفيلد وهال وبولتون وستوك وتيلفورد، وانتزع ‬12 مقعداً من أيدي حزب الديمقراطيين الأحرار في ليفربول، و‬10 مقاعد في كل من مانشستر وهال، وتسعة مقاعد في شيفيلد.

ومن جانبه، تمكن حزب المحافظين الشريك الأكبر في الحكومة الائتلافية البريطانية، من الفوز بحصة مقدارها ‬35 في المئة من أصوات الانتخابات المحلية، وكسب مقاعد كثيرة في جنوب انجلترا على حساب شريكه حزب الديمقراطيين الأحرار، والذي فقد ‬3000 مقعد في المجالس البلدية وتعرض إلى نكسة قوية في انتخابات اسكتلندا وويلز.