وجه رئيس مجلس الأمة الكويتي «البرلمان»، جاسم الخرافي، دعوة رسمية للأعضاء لحضور جلسات الثلاثاء والأربعاء والخميس من الأسبوع المقبل، حرصاً للعودة في أسرع وقت ممكن ولإنجاز أعمال المجلس، في وقت حذر فيه عدد من النواب من خطورة الأسلوب الاستفزازي الذي تنتهجه الحكومة بإعادة «توزير» المتجاوزين والمتورطين في عقود مشبوهة. وأبدى التحالف الوطني استياءه من التشكيلة الحكومية الجديدة التي تم تسريبها، قائلاً إن الحكومة المقبلة لم تخلع ثوبها القديم القائم على منهجية المحاصصة الطائفية والقبلية والترضيات السياسية، سواء من داخل الأسرة أو خارجها، وهو المنهج الذي لم يضمن لأي حكومة سابقة استقراراً في العلاقة مع النواب، ولم يبني جسوراً تجاه التنمية والإصلاح الشامل.

من جهته عبر النائب سالم النملان، عن أسفه بشأن الأسماء التي طرحت في وسائل الإعلام في التشكيلة الحكومية، موضحاً أن التغيير طفيف ولا يرقى لمستوى المسؤولية، وخاصة مع الأحداث المحيطة بنا، وأضاف أنه بات من المؤكد حدوث مواجهة بين مجلس الأمة والحكومة، لأن هناك من الوزراء من وجهت له استجوابات في الحكومة السابقة، منذراً بوجود تأزيم كبير، وقال «كنا نتمنى أن يكون الوقت الذي استغرقته الحكومة وهو ‬35 يوماً أن يكون التغيير على قدر من الطموح ويحقق المصلحة العامة». بدوره قال النائب عدنان المطوع، إن التشكيل المسرب يحتاج لتعديل قبل إعلانه رسمياً، وأنا أشك بصحته.

ومن المتوقع أن يتم إعلان الحكومة الكويتية الجديدة يوم الأحد، على أبعد تقدير، بعد أن أرجئت بسبب وفاة شقيق أمير البلاد.