أدى هجوم انتحاري داخل حسينية في قضاء بلدروز شمال شرق بغداد، مساء أمس، إلى سقوط 12 قتيلاً و30 جريحاً.
وذكرت مصادر أمنية وطبية في محافظة ديالي أن 12 شخصاً قتلوا وأصيب ما لا يقل عن 30 آخرين في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف مصلين في حسينية الإمام الحسين بوسط مدينة بلدروز التابعة لمحافظة ديالي.
إلى ذلك اغتال مسلحون مجهولون في غرب بغداد ضابطاً عراقياً برتبة عميد في طيران الجيش بينما تم اعتقال ضابط آخر برتبة نقيب بمحافظة ديالي بتهمة الإرهاب.
وقال مصدر أمني طلب عدم الكشف عن اسمه إن «مسلحين مجهولين اغتالوا بأسلحة كاتمة للصوت العميد محمد علاء جاسم الضابط في مديرية طيران الجيش قرب منزله في منطقة الغزالية، غرب بغداد». وأضاف المصدر «سارعت الشرطة إلى تطويق مكان الحادث وفتحت تحقيقاً في ملابساته، بينما نقلت جثة القتيل إلى الطب العدلي».
وفي محافظة ديالي قال مصدر أمني طلب عدم الكشف عن اسمه إن «قوة أمنية اعتقلت ضابطاً في الجيش العراقي برتبة نقيب وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب خلال عملية دهم لمنزله في منطقة التحويلة»، مضيفاً أن القوات الأمنية عثرت «بعد مداهمتها منزل الضابط على ثماني قذائف هاون ووثائق عسكرية».
بالمقابل أكد رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي أن بقاء القوات الأميركية في العراق مرفوض شعبياً، مبيناً أن الحكومة هي المعنية بتحديد بقاء تلك القوات من عدمه.