صرح رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أمس انه لا يوجد أي اتفاق مع الإدارة الأميركية على بقاء قوات أميركية بعد نهاية العام الجاري، وشدد على ان لا مخاطر من دول الجوار، في إشارة إلى إيران.
وقال المالكي في مؤتمر صحافي قبيل مغادرته بغداد إلى كوريا الجنوبية، أمس: «لا يوجد أي اتفاق لإبقاء 10آلاف ولا 5 آلاف ولا ألف ولا مئة ولم يحصل أي توافق او تفاهم او اتفاق. الموضوع الثابت هو انسحاب القوات الأميركية. اما باقي الأمور فلا تزال بلا مواعيد، ونحن لا نحتاج لبقاء القوات الأميركية في العراق». وأضاف: «أقول باختصار، الوضع الأمني الداخلي لا يحتاج إلى بقاء قوات أميركية في العراق وربما مثل كل الدول، سيكون هناك تعاون استخباري وامني مع الدول». وأردف أن «الحكومة العراقية تضع في الاعتبار انها تعطي موقفها من الانسحاب في فترة زمنية تعطي للجانب الأميركي فرصة للانسحاب»، مضيفا ان «القوات العراقية وأجهزة الأمن أصبحت مهيأة وقادرة على ضبط الوضع الأمني».
وافاد ان الحكومة «ستناقش موضوع الانسحاب على مستوى سياسي، ويتخذ فيها القرار الموحد، حتى لا تحصل تناقضات وشروط داخل صفوف الوحدة الوطنية». وذكر أن إستراتيجية العراق الأمنية «لا تريد جيشا كبيرا لأننا لن نهاجم الدول خارج حدودنا، بل نريد الاستقرار في بلدنا والفكرة الإستراتيجية ان يكون لنا جيش قوي في قدراته الدفاعية عن الدولة وتطوير الاستخبارات وهو بحاجة إلى تدريب». لكنه أكد انه ليس هناك مخاطر من الدول المحيطة بالعراق. وأعلن نوري المالكي ان حكومته خصصت 36 مليار دولار لمشروع البنية التحتية، ودعا مجلس النواب لإقراره. وقال: «أتمنى على مجلس النواب ان يوافق على مشروع قانون البنية التحتية الذي خصصنا به 36 ملياراً للنهوض بالمشاريع الخدمية».