قال رئيس مؤسسة النقد السعودي محمد الجاسر أمس، إن بلاده مستمرة في ربط عملتها الريال بالدولار الأميركي، ما دام اقتصادها يعتمد بشدة على النفط لكن ذلك قد لا يدوم.
ورداً على سؤال عما إذا كان ربط العملة بالدولار سيستمر إلى الأبد، قال الجاسر في مؤتمر جامعي في جدة إن لا شيء يدوم للأبد في الاقتصاد، فاذا تغيرت الظروف وعلى سبيل المثال إذا أصبح النفط يمثل عشرة أو 15٪ من الاقتصاد، وأصبح الاقتصاد السعودي يعتمد على الزراعة والصناعة والخدمات، فلابد عندئذ أن يحدث تغيير، ولكن إذا ظل الاقتصاد معتمدا بشدة على منتج واحد، وهو النفط، فسيستمر الارتباط بالدولار.
وقال الجاسر إن قرار ربط الريال بالدولار يستند إلى عوامل اقتصادية بحتة.
وكرر تصريحات أدلى بها وزير المالية السعودي قائلاً إن أوامر الملك بإنشاء مزيد من المساكن ستؤدي لتخفيف بعض الضغوط التضخمية الناجمة عن الإيجارات في المستقبل.
وتراجع التضخم السعودي إلى أدنى مستوى في عام عند 4,7٪ في مارس، إلا أن محللين قالوا إن الطلب سيتعزز بحزمة منح حكومية بقيمة نحو 130 مليار دولار.
ومازال ذلك أقل كثيراً من مستوى قياسي مرتفع بلغ 11,1 بالمئة في يوليو 2008.