تصاعدت وتيرة الحرب الكلامية بين الحزب الحاكم في الخرطوم وحزب المؤتمر الشعبي المعارض الذي يتزعمه د.حسن الترابي (المعتقل).
وبلغ تبادل الاتهامات أوجه، بعد أن تعرض زعيم الحزب الشعبي إلى وعكة صحية، ورفض الوطني سفره للخارج لتلقى العلاج تحت إشراف طاقمه الطبي. واتهم الحزب الوطني «الشعبي» بتأليب الأحداث في جنوب كردفان، محملاً إياه مسؤولية الأحداث الدامية الأخيرة، ومع ذلك أفلح 1000 عضو من الحزبين بولاية نهر النيل اعتماد منظومة لرأب الصدع ووحدة الحركة الإسلامية. في الأثناء انشأ مؤتمر ضم قيادات من حزبي المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) وحزب المؤتمر الشعبي المعارض بولاية نهر النيل لجنة مشتركة لإنفاذ خطوات الوحدة الإسلامية بين الحزبين بالولاية، حتى تصل مرحلة إشراك الحزب في المؤسسات الحكومية بالولاية وتصعيد التجربة للولايات والمركز. وقالت مصادر حسب عدد من صحف الخرطوم الصادرة أمس، إن قيادات الحزبين تداعت للاجتماع تلبية لمبادرة أطلقها القيادي الإسلامي بالمؤتمر الوطني يمهر النيل محمد سعيد، رددت قيادات الحزبين هتافات (لا وطني ولا شعبي إسلامية 100 في المية). لكن قيادة حزب المؤتمر الشعبي بالخرطوم استبعدت بشدة أي اتجاه للتفاوض مع المؤتمر الوطني أو توحد الحركة الإسلامية من جديد (الآن أو مستقبلاً)، وهدد على لسان أمينه السياسي كمال عمر عبدالسلام، بفصل أي عضو يتفاوض مع المؤتمر الوطني، وان الخيار الأساسي للمؤتمر الشعبي إسقاط النظام ولا تراجع عن ذلك وقال (زنقة زنقة سنسقط المؤتمر الوطني)، واستدرك قائلاً (الأحزاب لا تستطيع إسقاط النظام دون هبة الشباب). إلى ذلك انتهت اللجنة المشتركة لحزبي المؤتمر الوطني والأمة القومي المعارض أول من أمس من مشاوراتها حول القضايا محل النقاش، ووضعت ما توصلت إليه لرؤساء حزبيهما الرئيس السوداني رئيس المؤتمر الوطني؛ عمر البشير، وزعيم الأمة المعارض الصادق المهدي، لإدارة حوار حول النتائج ومعالجة مواضع الخلاف في وجهات النظر.
حادث
تحطمت مروحية عسكرية قرب مطار الفاشر في إقليم دارفور (غرب) ما أسفر عن مقتل ركابها الخمسة، وجميعهم من العسكريين.
أعلن الناطق باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد، «صباح أمس سقطت مروحية عسكرية عندما كانت تحاول الهبوط في مطار الفاشر نتيجة لعطل فني وتحطمت وقتل من كان على متنها وهم 5 أشخاص جميعهم من العسكريين». وأضاف ان «ثلاثة من القتلى هم طاقم الطائرة والاثنان الاخران راكبان». وأوضح ان «الطائرة كانت تقوم بعمل إداري حول مدينة الفاشر . (أ.ف.ب)