عُثر أمس، على جثة الناشط الإيطالي فيتوريو أريغوني مقتولاً في مدينة غزة، بعد ساعات من إعلان اختطافه، وهو أول أجنبي يُقتل في قطاع غزة منذ سيطرة حركة «حماس» على القطاع في يونيو 2007.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية، إنها «عثرت فجر أمس على جثة فيتوريو أريغوني، (36 عاماً)، الذي كان عضواً في حركة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني». لافتة إلى أنه قُتل «شنقاً» في شقة شمال غرب مدينة غزة. وتوعدت بملاحقة عناصر الجماعة السلفية التي أعلنت اختطافه.
ودانت كل من إيطاليا والاتحاد الأوروبي والسلطة الوطنية الفلسطينية وحركتي حماس والجهاد الإسلامي «الجريمة البشعة»، وطالبت بمحاسبة مرتكبيها.