قال رئيس الوزراء التونسي الأسبق الدكتور حامد القروي انه أجاب عن أسئلة المحققين ، نافياً أن يكون متورطاً في قضايا فساد مهما كان حجمها أو نوعها.

وأضاف في تصريح خاص لـــ «البيان» :«ضميري مرتاح ، وأحمد الله على إنني دخلت معترك المسؤولية وخرجت منه دون أن تتلوث يداي بما يسيء إلى سمعتي وإلى مشوار حياتي الذي كرسته لخدمة بلدي». وأردف قائلاً «عندما توليت المسؤولية صرّحت بأملاكي وعندما تركتها قمت بنفس الشيء».

ويأتي التحقيق مع القروي على ضوء عريضة رفعها ‬25 محامياً تونسياً ضد ‬10 من كبار المسؤولين في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وقرر حاكم التحقيق الخامس بالمحكمة الابتدائية بتونس الإبقاء على الدكتور حامد القروي في حالة سراح.

إلى ذلك علمت « البيان » أن القضاء التونسي أصدر قراراً بمنع أربعة من زعماء المعارضة المعترف بها في ظل النظام السابق من السفر. وقال مصدر قضائي انه تقرر منع كل من المنذر ثابت الأمين العام للحزب الاجتماعي التحرري والمنجي الخماسي الأمين العام لحزب الخضر للتقدم ومحمد بوشيحة الأمين العام السابق لحزب الوحدة الشعبية وإسماعيل بولحية الأمين العام السابق لحركة الديمقراطيين الاشتراكيين، من السفر إلى حين التحقيق معهما في عرائض دعوى مقدمة في حقهم من لجنة تقصي الحقائق حول الرشوة والفساد.

وعلمت «البيان» ان هذا القرار يأتي في أعقاب اكتشاف اللجنة تسلم كلّ من الزعماء الأربعة مبالغ مالية من الرئيس المخلوع أثناء حملة الاحتجاجات التي عرفتها تونس في أوائل يناير الماضي والتي أدت إلى انهيار نظام بن علي.

إلى ذلك أكد المكلف بالاتصال في حكومة الباجي قائد السبسي المؤقتة معز السناوي انه يمكن للمنتمين إلى حزب التجمع الدستوري الديمقراطي غير المورطين في جرائم وملاحقات قضائية الترشح لانتخابات المجلس التأسيسي المقررة ليوم ‬24 يوليو المقبل.

وأشار السناوي في حديث لإذاعة «اكسبريس اف ام» ان المنتمين إلى الحزب الحاكم السابق يمكنهم الترشح للانتخابات طالما أنهم غير ملاحقين قضائياً، وهذه أول إشارة ايجابية من الحكومة التونسية المؤقتة إزاء مليوني تونسي كانوا منخرطين في حزب التجمع قبل صدور الحكم القضائي بحلّه يوم ؟ مارس الماضي

من جهة أخرى قالت اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق حول الرشوة والفساد في بلاغ لها انها تحولت، في نطاق أعمال البحث والتقصي، إلى قصر سيدي الظريف حيث كان يقطن بن علي، واكتشفت به ‬57 قطعة أثرية تعود إلى العهدين البونيقي والروماني سلمت جميعها إلى ممثلي وزارة الثقافة.