أظهرت التطورات الميدانية في مدينة بانياس الساحلية السورية، واللقاءات التي جمعت الرئيس بشّار الأسد بموفدين عن مدينتي درعا ودوما بوادر انفراجة، وبخاصة بعد أن أعلن مصدر رسمي أن الأسد قرر الإفراج عن جميع الموقوفين على خلفية الأحداث «ممن لم يرتكبوا أعمالاً إجرامية».
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية ان «القرار تم بناء على اجتماعات الرئيس مع فعاليات دينية وشعبية في عدد من المحافظات استمع خلالها إلى آراء الإخوة المواطنين ومقترحاتهم لتطوير العمل الوطني وحرصاً من سيادته على تدعيم التلاحم بين أبناء الشعب وتقديراً منه لحرصهم على سلامة الوطن وأمنه واستقراره». كما تم الاتفاق في وقت سابق على دخول «آمن» للجيش إلى مدينة بانياس ضمن سلسلة تطمينات شملت عفواً عاماً.. لكن الأمر نحا نحو التصعيد في آخر النهار مع مقتل جندي وإصابة آخر في المدينة، فضلاً عن حركة احتجاج واسعة في درعا قطعت طريق دمشق ـــ عمّان الدولي. وفي تطور لافت إنضمت مدينة السويداء الدرزية إلى الاحتجاجات. بالتزامن استمرت الدعوات إلى مظاهرات جديدة اليوم في ما أطلقوا عليها «جمعة التحدي».
الى ذلك، أعلن التلفزيون السوري الرسمي تشكيل الحكومة السورية الجديدة برئاسة عادل سفر بتشكيلها. واحتفظت التشكيلة الجديدة من الحكومة السابقة بوزيري الدفاع. علي حبيب والخارجية وليد المعلم، بينما عين اللواء محمد إبراهيم الشعار وزيراً للداخلية.