قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس إنه «ليس من حق دولة تأجيل أو إلغاء القمة العربية»، مشيراً إلى أن «هناك استعدادات كاملة لعقدها في موعدها المقرر يومي 10 و11 مايو المقبل». وأضاف موسى، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، أنه سيدعو وزراء الخارجية العرب لاجتماع بشأن مصير قمة بغداد المقررة في مايو المقبل والتي طالبت دول خليجية بإلغائها. ومن المقرر أن تنتهي فترة ولاية عمرو موسى على رأس الجامعة العربية في 15 مايو المقبل. وبدأت الأمانة العامة تلقي أوراق الترشيح للمنصب من الدول الأعضاء.
وأضاف موسى انه وزيباري «اتفقا على تبني مقترح بعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب لبحث موضوع تأجيل القمة العربية ببغداد أو عقدها في موعدها المقرر في ضوء وجود مطالبات بتأجيل القمة». وقال موسى إنه «سيكون هناك اتصالات لتحديد موعد هذا الاجتماع».
وأضاف موسى أنه ناقش مع زيباري الوضع والثورات التي تسري في العالم العربي، و«اتفقا على ضرورة عدم تدخل أطراف أخرى في المسار الذي تسير فيه الدول العربية».
من جانبه، شدد زيباري على رفض فكرة إلغاء القمة، قائلا إن «هذا معناه، إلغاء منظومة العمل العربي المشترك والجامعة العربية»، مؤكدا كذلك «ضرورة عقد القمة في بغداد».
ونفى زيباري وجود اي توتر في العلاقات مع دول الخليج، مضيفا: «نحن في العراق أكدنا التزامنا بعقد القمة في موعدها بناء على قرار القمة السابقة، ووافقنا على طلب سابق للإخوة في الخليج لتأجيلها من شهر مارس إلى مايو».