ابدت الولايات المتحدة قلقها الشديد حيال الوحدات الاستيطانية الجديدة في القدس الشرقية فيما اعتبرت الخارجية الروسية قرار إسرائيل الأخير بناء وحدات استيطانية جديدة على الأراضي الفلسطينية المحتلة «مؤشراً سلبياً»، داعية الحكومة الإسرائيلية إلى إعادة النظر فيه.

ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن الناطق باسم الخارجية ألكسندر لوكاشيفيتش قوله في بيان، إن موسكو تعتبر هذا القرار الإسرائيلي «مؤشراً سلبياً». وأضاف أن بلاده «تنطلق من ضرورة عدم جواز القيام بأية خطوات في الشرق الأوسط من شأنها خلق واقع جديد على الأرض، وتحديد مصير نتائج مفاوضات الوضع النهائي بشكل مسبق».

واعتبر الناطق باسم الخارجية الروسية أن النشاط الاستيطاني لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية غير قانوني، داعياً القيادة الإسرائيلية إلى إعادة النظر في الخطط المذكورة، نظراً لحساسية مشكلة القدس الشرقية، وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك صدق أول من أمس على خرائط هيكلية لمستوطنات «نوفيم» في شمال الضفة الغربية، و«أشكولوت» جنوب جبل الخليل بجنوب الضفة، و«حيمدات» و«روتيم» في منطقة غور الأردن، فيما صادقت بلدية القدس على مخطط استيطاني جديد في مستوطنة «غيلو» الواقعة جنوب القدس الشرقية وشمال بيت لحم يقضي ببناء ‬942 وحدة سكنية جديدة في جنوبها.