أكد رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى أن بلاده «لا تعيش أزمة سياسية وإنما غليان اجتماعي يتطلب معالجته بحكمة»، معتبراً أن «هناك من يحاول خلق ميدان تحرير» في الجزائر.
وأكد أويحيى في برنامج للتليفزيون الحكومي أمس «عدم وجود داع لحل البرلمان لأن الجزائر لا تعيش أزمة سياسية»، معربا عن معارضته «لإنشاء مجلس تأسيسي مثلما تطالب بعض الأطراف لأن ذلك يعتبر نكرانا لخمسين سنة من وجود الدولة الجزائرية ونظامها». ودافع أويحيى عن النظام السياسي الحالي قائلا انه «نظام شبه رئاسي يسمح بتقاسم السلطة»، مجددا «تمسكه بالتحالف الرئاسي الحاكم المبني على أساس إرادي وسيد». وقال: «أنا في خدمة الدولة الجزائرية وباق في منصبي حتى يطلب مني التنحي. في الوقت الراهن لا يمكنني القول إنني اعتزم الوصول إلى منصب الرئيس. أفضل ترك ذلك للمستقبل». وأردف: «الجزائر ليست في أزمة أو شلل سياسي. كل ما في الأمر أن هناك غليانا اجتماعيا خاصة فيما تعلق بالقدرة الشرائية للمواطنين والسكن». وهاجم أويحيى «بعض الأطراف التي تريد تحويل الساحة القريبة من القصر الرئاسي إلى ميدان التحرير من خلال استغلال الحركات الاحتجاجية الشعبية»، مشيرا إلى أن «هذه الأطراف تريد ضرب استقرار الجزائر».