أعلن ناشطون عراقيون تنظيم حملة تظاهرات في أنحاء البلاد تحت شعار «جمعة المعتقل البريء»، للمطالبة بإطلاق سراح آلاف المعتقلين الأبرياء الذين مضت على اعتقالهم سنوات عدة.

وقالت مجموعة «شباب نصب الحرية» المنظمة لتظاهرات الاحتجاج التي يشهدها العراق منذ أكثر من شهر «نحن لا نطلب، ولكننا نطالب بإرجاع حق المواطن العراقي المعتقل، والذي لم يقدم إلى المحاكمة مدة تجاوزت الــ‬24 ساعة من تاريخ توقيفه، بتقديمه للمحاكمة فورا، ومحاسبة من انتهك الفقرة الثالثة عشرة من المادة ‬19 في الباب الثاني الخاص بالحقوق والحريات في دستور العراق، الذي فرضته علينا أجندات الاحتلال ومقررات ما يسمى بمؤتمر صلاح الدين في بدايات التسعينيات، الذي كان حجر الأساس للمحاصصة والطائفية البغيضة».

على صعيد آخر، طالبت القائمة العراقية بتشكيل لجنة تحقيقية مع رئيس الوزراء نوري المالكي، باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، حول أداء الأجهزة الأمنية في محافظة صلاح الدين، والتي تدار غالبيتها من المركز.

وقال الناطق الرسمي باسم القائمة حيدر الملا في تصريح صحافي أمس، «إن من الواجب تشكيل هذه اللجنة التحقيقية، بسبب تقصير الأجهزة الأمنية في التعامل مع الهجوم الإرهابي الذي استهدف مجلس محافظة صلاح الدين».

وأضاف الملا: «بات واضحا بعد أن قام وفد العراقية برئاسة صالح المطلك بزيارة إلى محافظة صلاح الدين، أن هناك قصورا في أداء الأجهزة الأمنية، ما يستلزم محاسبة ومساءلة المسؤولين عن هذا التقصير، والقائد العام هو المسؤول المباشر عن الأجهزة الأمنية».

وكان مبنى مجلس محافظة صلاح الدين قد تعرض إلى عملية اقتحام يوم الثلاثاء الماضي، أدت إلى مقتل وجرح العشرات من أبناء المحافظة.