أجرى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً، أمس، مع الرئيس بشار الأسد، رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة، للاطمئنان على الأوضاع في ضوء التطورات والأحداث الأخيرة. وأعرب صاحب السمو رئيس الدولة خلال الاتصال عن تمنياته لسوريا الشقيقة بمزيد من التقدم والاستقرار.

ووافق الأسد، أمس، على استقالة الحكومة السورية برئاسة محمد ناجي عطري التي تشكلت في ‬2003، وأجريت عليها عدة تعديلات، وكلفها تسيير الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة، ومن المنتظر أن يلقي كلمة مهمة اليوم في مجلس الشعب، يطرح فيها برنامجاً إصلاحياً مرتقباً. وتظاهر مئات آلاف السوريين، أمس، في دمشق ومدنٍ سورية أخرى، تلبية لدعوات بالمشاركة في مسيرة تأييد للرئيس بشار الأسد، مؤكدين الوحدة الوطنية وفشل «المشروع الطائفي». وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن مسيرات «شعبية مليونية» عمت المحافظات السورية، «وفاء للوطن، وتأكيداً للوحدة الوطنية، ودعماً لبرنامج الإصلاح الشامل الذي يقوده الأسد».