ذكرت السلطات الأوغندية والبوروندية أمس أنهما سترسلان قوات إضافية، قوامها ‬3000 جندي، إلى بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال، لتعزيز المعركة ضد المسلحين، في وقت أعلنت فيه بعثة الاتحاد الإفريقي أنها تسيطر على أكثر من نصف العاصمة مقديشو.

وتسيطر الحكومة الاتحادية الانتقالية للرئيس شيخ شريف أحمد المدعومة من الأمم المتحدة على جزء من العاصمة، وتقاتل قوات الاتحاد الإفريقي من أوغندا وبوروندي من أجل منع جماعتين مسلحتين إسلاميتين من الاستيلاء على باقي العاصمة، إذ تواجه الحكومة تمرداً مستمراً منذ أربع سنوات، تتزعمه حركة الشباب التي أعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة.

وأكدت البعثة في بيان مشترك إلى القادة الميدانيين أعلن رئيسا الأركان أن بوروندي وأوغندا التزمتا بإرسال قوة إضافية من ‬4000 جندي، فوضت بها الأمم المتحدة في ديسمبر، وتتوجه بالفعل لتلقي تدريب قبل نشرها.

وأضافت «كل بلد تعهد بإرسال قوة إضافية من ‬2000 جندي، ونتوقع نشرهم بطريقة تتسم بالكفاءة في حوالي منتصف العام».