أقر بنك أوف أميركا أمس، أنه لا يزال أضعف من أن يجري إعفاؤه من القيود الرأسمالية التي وضعها عليه مجلس الاحتياطي الأميركي، رغم أن مؤسسات مالية كبرى أخرى تحررت من قبضة المركزي الأسبوع الماضي. وقال بنك أوف أميركا أكبر البنوك الأميركية، إن المركزي أوقف زيادة توزيعاته النقدية للمساهمين في النصف الثاني من العام الجاري رغم سماحه بذلك لمنافسيه، بما في ذلك جي بي مورجان تشيس وويلز فارجو.
ويأتي القرار بعدما أجرى المركزي جولة ثانية مما يطلق عليه «اختبارات التحمل» على أكبر 19 بنكا أميركيا لمراجعة ما إذا كان لديها رأسمال كاف لتجاوز أي أزمة اقتصادية أخرى.