أعرب الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف للرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس عن قلقه بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط، وسط الاضطرابات التي تشهدها المنطقة حالياً. وقال إنه لا يزال يؤيد إقامة دولة فلسطينية مستقلة، تكون القدس الشرقية عاصمتها، وهو ما أكده في أثناء زيارته أريحا في يناير الماضي، غير أنه أعرب عن قلقه من أن العنف الدائر في ليبيا وغيرها من دول المنطقة قد يضر بمحادثات السلام الهشة.

وقال لعباس «بعض الوقت مر منذ زيارتي إلى الأراضي الفلسطينية، وللأسف، لم يتحسن الوضع في الشرق الأوسط وشمال افريقيا. على العكس، أصبح الوضع أكثر تعقيدا بكثير، وأتوقع أنه على الرغم من الصعوبات الحالية، سنتمكن من التغلب على التوجه الحالي».

وجاء الاجتماع بين الرئيسين قبل يوم من الوصول المتوقع لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى موسكو، والذي يواجه أيضاً ضغوطا أميركية متزايدة لاستئناف حوار مفتوح ومثمر مع الفلسطينيين.

وفي لهجة تفاؤلية، قال عباس لمدفيديف إنه يتابع التطورات ليرى كيفية تأثيرها على عملية السلام، مضيفا «إذا قادتنا تلك الأحداث إلى الديمقراطية، فيجب أن ندعمها ونرحب بها».