أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس حالة الطوارئ في البلاد، بعد ساعات قليلة من مقتل 50 شخصا وإصابة 240 في هجوم على المحتجين المطالبين برحيل النظام في ساحة التغيير في صنعاء. وقال صالح في مؤتمر صحافي إن «مجلس الدفاع الوطني أعلن حالة الطوارئ بعدما قتل إطلاق نار عشرات المحتجين في صنعاء بعد صلاة الجمعة».
وذكر أن «القرار يشمل خصوصا حظر حمل السلاح في هذا البلد الذي يعد السلاح شائعا جدا بين سكانه».
وأضاف إن «الشرطة لم تكن موجودة ولم تفتح النار». وأضاف أن «الاشتباكات حدثت بين مواطنين والمتظاهرين». وتابع إنه من الواضح أن «عناصر مسلحة موجودة بين المتظاهرين». وأعرب صالح عن «الأسف» لمقتل المحتجين، واصفا هؤلاء بأنهم «شهداء الديمقراطية».
وقال شهود إن القوات اليمنية وقناصة مجهولي الهوية فتحوا النار على المحتجين ما أسفر عن مقتل 50 شخصا وإصابة 240 آخرين.
في هذة الأثناء قدم وزير السياحة اليمني نبيل حسن الفقيه استقالته من الحكومة احتجاجاً على العنف ضد المتظاهرين.