أعلنت قطر امس أنها ستشارك في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر والمتعلق بفرض حظر جوي على ليبيا، في وقت ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الاميركية ان الجيش المصري بدأ يرسل أسلحة عبر الحدود الى المعارضة الليبية المسلحة بعلم الولايات المتحدة. ونقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية «قنا» عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية قوله إن بلاده «ترحب بقرار مجلس الأمن رقم 1973 بشأن الحالة في ليبيا». وأضاف أن دولة قطر «استناداً إلى قرار مجلس الأمن قد قررت المشاركة في الجهود الدولية الهادفة لحقن الدماء وحماية المدنيين في ليبيا». وأكد المصدر «احترام دولة قطر لخيارات الشعب الليبي وحقه المشروع في الحياة الآمنة». وقال إن قطر «تتطلع للتنفيذ السريع لقرار مجلس الأمن بما يوقف نزيف الدم في ليبيا ويحقق الاستقرار والأمن والأمان للشعب الليبي».
دور مصري
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الاميركية ان الجيش المصري بدأ يرسل أسلحة عبر الحدود الى المعارضة الليبية المسلحة بعلم الولايات المتحدة. وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين ومن المعارضة الليبية ان «معظم الشحنات كانت بنادق وذخيرة». وذكرت الصحيفة ان «هذه فيما يبدو أول حالة تقدم فيها حكومة أجنبية اسلحة للمعارضة الليبية المسلحة». وافادت نقلا عن مسؤول اميركي كبير ان نقل الاسلحة المصرية «بدأ منذ بضعة أيام ومستمر». وأضاف المسؤول: «لا توجد سياسة رسمية اميركية او اعتراف بأن هذا يحدث»، مستطرداً: «هذا شيء نعرفه». وافادت الصحيفة انه «لا يوجد تأكيد رسمي مصري بشأن الشحنات»، موضحة ان هاني سوفلاكيس وهو رجل اعمال ليبي في القاهرة قام بدور الوسيط بين الثوار والحكومة المصرية منذ بدء الانتفاضة. ونقلت عنه قوله: «نعرف ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية يساعدنا لكن لا يمكن ان يحدث هذا بشكل واضح». وأردف: «الاسلحة تمرر. الاميركيون اعطوا الضوء الاخضر للمصريين ليساعدوا. هم لا يريدون التدخل بشكل مباشر لكن المصريين لن يفعلوا ذلك دون ضوء أخضر».
الى ذلك، بدأت سلطات الطيران المدني المصرية في تنفيذ قرار مجلس الأمن حيث تم وقف كل رحلات الطيران وغلق الممرات الجوية العابرة لاجواء ليبيا. وذكر رئيس سلطة الطيران المدني سامح الحفني: «فور صدور القرار تم وقف رحلات الطيران بين مصر وليبيا وغلق الممرات الجوية التي كانت تعبر أجواء ليبيا وتحديد مسارات بديلة بعيدة عن الأجواء الليبية».
(وكالات)