اتهمت السلطات الأفغانية قوات الحلف الأطلسي (الناتو) بقتل طفلين في غارة في ولاية كونار (شرق) في وقت قتل مدير مدرسة ونائب محلي بالقرب من المنطقة التي أغار عليها الحلف.
وقال رئيس منطقة ساوكاي حيث وقع الحادث عبد المرجان: «الليلة الماضية (الاثنين، كان طفلان يسقيان الأرض عندما قتلا بقصف للائتلاف» الذي يقوده حلف الأطلسي. وبحسب أحد السكان، فان الصبيين يبلغان تسعة أعوام و15 عاماً.
ورداً على أسئلة «فرانس برس»، قال ناطق باسم الحلف إن القوة الأطلسية شاهدت «متمردين كانا يحاولان إخفاء قنبلة يدوية الصنع على الطريق» وأضاف: «بعد أن تبين انهما متمردان أرسلنا قوة جوية قتلت أحدهما وجرحت الآخر». وأوضح: «أبلغنا بالمعلومات التي تتحدث عن ضحايا مدنيين ونحقق في الموضوع».
وتتهم كابول الحلف بانه قتل 70 مدنياً في الأسابيع الماضية في ولاية كونار معقل حركة «طالبان» على الحدود مع باكستان. وأقرّت القوة الدولية بأنها قتلت عرضا تسعة أطفال وأكدت أنها تحقق حول الخسائر الأخرى.
إلى ذلك، قتل مدير مدرسة ونائب بقنابل يدوية الصنع في شرق أفغانستان. وانفجرت القنبلة الأولى في المدرسة التي كان يتولى إدارتها القتيل في ضواحي جلال اباد كبرى مدن شرق أفغانستان كما أوضح الناطق باسم الأجهزة التربوية في إقليم ننغرهار محمد آصف شينواري. ونفت حركة «طالبان» تورطها في الاعتداء الذي وقع في مدرسة للصبيان. وهاجمت الحركة في السنوات الأخيرة باستمرار مدارس، لاسيما مدارس البنات اللواتي كانت تمنع تعليمهن عندما كانت في الحكم من 1996 إلى 2001.