أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلية أمس عن الناشط الفلسطيني عبدالله أبو رحمة منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار الفاصل والاستيطان في قرية بلعين بالضفة الغربية.
وكان من المفترض أن يفرج عن أبو رحمة الأحد الماضي، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلية أرجأت الإفراج عنه لمدة يوم واحد.
وكان أبو رحمة أمضى 16 شهراً في سجن عوفر العسكري قرب رام الله، بتهمة التحريض وتنظيم وقيادة التظاهرات السلمية في قرية بلعين والتي تتواصل بشكل أسبوعي منذ خمس سنوات. من جهته قال أبو رحمة عقب الإفراج عنه «لن تمنعنا كل هذه الاعتقالات والقتل من مواصلة نضالنا ضد الاحتلال وضد الجدار».