ذكرت محكمة باكستانية، أمس، أنها لن تصدر حكماً بشأن ما إذا كان الأميركي المحتجز لقتله شخصين ريموند ديفز لديه حصانة دبلوماسية، وأحالت المسألة للمحكمة الأقل درجة التي تنظر القضية. وقال إجاز شاودري كبير القضاة بمحكمة لاهور العليا، أثناء إعلانه عن رفض المحكمة لثلاث دعاوى تطلب إصدار حكم: إن «المحكمة التي تقوم بمحاكمته سوف تفصل في قضية الحصانة».
وكان قد تم اعتقال ريموند ديفز (36 عاماً) في مدينة لاهور بشرق البلاد في أواخر يناير الماضي، بعد ما تردد عن قيامه بقتل اثنين كانا يقودان دارجتين بخاريتين، حيث زعم أن ما فعله كان دفاعاً عن النفس.ولا تزال إسلام آباد صامدة ولا تستجيب للضغوط الأميركية لمنح ديفز الحصانة الدبلوماسية، خوفاً من الغضب المحلي المحتمل، حيث قامت الجماعات الإسلامية في الأسابيع الأخيرة بمظاهرات طالبت فيها بفرض عقوبة على المتهم.
إلى ذلك، من الممكن أن تصدر المحكمة في لاهور قرارها بشأن الحصانة الدبلوماسية خلال جلسة الاستماع التي ستعقد في 18 مارس الجاري، والتي من المتوقع أن توجه له رسمياً تهمة القتل المزدوج، وإذا ثبتت إدانة ديفز، فإنه من الممكن أن يواجه عقوبة الإعدام.