أعلن حزب المعارضة الرئيسي في باكستان، والذي يتزعمه نواز شريف أمس، نهاية تحالفه الإقليمي مع الحزب الحاكم في الاحتجاج على الفساد المستشري، مؤكداً نيته طرد الحزب الذي يتزعمه الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري من إقليم البنجاب.
وقال حزب الرابطة الإسلامية جناح نواز الباكستاني، إنه يعتزم طرد حزب الشعب الباكستاني من حكومة أكبر أقاليم البلاد إقليم البنجاب في نهاية مهلة مدتها 45 يوما لاستئصال الكسب غير المشروع.
وقال نواز شريف رئيس الوزراء السابق مرتين ورئيس الحزب: «إننا اليوم نفصل بين طريقينا وسوف نتصرف كحزبين متنافسين في البنجاب». وأضاف «إن الحكومة المركزية لم تفعل شيئا لتنفيذ جدول أعمال من 10 نقاط لتحسين أداء الحكم».