اعترفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالهزيمة الثقيلة التي مني بها حزبها المسيحي الديمقراطي في الانتخابات البرلمانية المبكرة التي أجريت أول من أمس في ولاية هامبورغ شمالي ألمانيا. وأعربت ميركل عن اعتقادها بأن التغيير في شخصيات الحزب يتحمل جزءا من المسؤولية عن الهزيمة بسبب الأهمال، وقالت في أعقاب جلسة لرئاسة الحزب عقدت أمس في برلين «انسحاب أوله فون بويست العمدة السابق أصاب الكثير من الناخبين بالإحباط»، مضيفة أن وجوهاً كثيرة في الحزب، بالإضافة إلى صعوبة الوضع المتعلق بالسياسة التعليمية في هامبورغ أدتا إلى فقدان الثقة.

وكانت الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت الأحد أسفرت عن حصول حزب ميركل المسيحي في الولاية، الذي يتزعمه عمدة هامبورغ كريستوف ألهاوس بـ ‬21,9، وهي أسوأ نتيجة يحصل عليها الحزب منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتعد نصف النسبة التي كان الحزب حصل عليها في الانتخابات التي أجريت قبل ثلاثة أعوام.

في المقابل كانت الانتخابات البرلمانية التي أجريت في الولاية في العام ‬2008 أسفرت عن فوز الحزب المسيحي بـ ‬42,6.