دانت أكبر مسؤولة بالأمم المتحدة لحقوق الإنسان العنف ضد النشطاء الحقوقيين والصحافيين في روسيا، لكنها قالت إن البلاد قامت ببعض الخطوات الإضافية نحو الإصلاح.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي، إن لقاءاتها خلال أربعة أيام مع مسؤولين روس، من بينهم الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف، أظهرت أن هناك «بعض الاعتراف في القمة» بأن مراقبة روسيا لحقوق الإنسان معيبة بشكل خطير، ورغم أنها أثنت على ميدفيدف بسبب دعمه المعلن للإصلاحات فإنها قالت إن إجراءات الإصلاح «لم تتقدم بالشكل الكافي.