أقرّ الجيش العراقي في نينوى بأنه يقوم بأعمال تعذيب ضد معتقلين وصفهم بـ«الإرهابيين»، من أجل انتزاع اعترافات منهم، وفي سياق رده على اتهامات اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة بارتكاب خروق وتجاوزات بحق مواطني المحافظة، وارتكاب أعمال تعذيب بحق معتقلين في سجون الفرقة الثانية من الجيش.
وقال مسؤول إعلام قيادة الفرقة الثانية في الجيش في تصريح صحافي «لا بد أن يكون هناك عقاب يجعل المتهمين بالإرهاب يعترفون بما ارتكبوه بحق الأبرياء من المواطنين»، منوهاً بأن ذلك (التعذيب) لا يشمل جميع المعتقلين، وإنما الذين عليهم دلالات إرهابية.
واتهم رئيس اللجنة الأمنية في مجلس نينوى عبد الرحيم الشمري «قائد الفرقة الثانية في الجيش العراقي اللواء عبد الناصر الغنام» بارتكاب مخالفات وخروقات ضد مواطني المحافظة عن طريق عمليات اعتقال عشوائية وغلق الطرق الرئيسية في أحياء مهمة والتسبب باختناقات مرورية.
وأوضح أن «هناك العشرات من عمليات الاعتقال تنفذها الفرقة تحت ذرائع وهمية من دون أوامر قضائية وبشكل تعسفي»، وأن هناك نحو 200 معتقل في مقر قيادة الفرقة الثانية «منشأة الكندي العسكرية شمالي الموصل»، وأن كل خمسة أشخاص يوضعون في غرفة صغيرة للغاية، فضلاً عن انتهاكات أشبه ما تكون بسجن أبي غريب.
في الأثناء، نفت الفرقة الثانية وجود انتهاكات ضد مواطني المحافظة بشكل عام، وأنها لم تقم بأي عملية اعتقال من دون أوامر قضائية صادرة من محكمة.