أعلن النائب العام في الكويت أمس إحالة 18 شرطياً ومدنيين إلى القضاء، على أن تبدأ محاكمتهم في 8 مارس، في قضية وفاة رجل تعرض للتعذيب في مركز للشرطة.
وقال النائب العام ضرار العسعوسي في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية أنه يشتبه بأن بعض هؤلاء ضالعون في تعذيب محمد غازي المطيري (35 عاماً) حتى الموت، لانتزاع اعترافات منه بتهريب الخمور، ويلاحــــــق الباقون بسبب الاعتقال غير القانوني أو انتزاع اعترافات تحت التعذيب.
وأدت هذه القضـــــــــية إلى استقالة وزير الداخلية الشيخ جابر خالد الصباح في 13 يناير، بعد أن أقرت وزارته بوجود شبهات جنائية خلف وفاة المطــــــــيري، عندما كان معتقلاً لدى الشرطة.
وأعلنت وفاة المطيري المتهم بالاتجار بالكحول، عند نقله من مركز الشرطة إلى المستشفى في مدينة الأحمدي جنوب العاصمة الكويت، فجر 11 يناير.
وأعلنت وزارة الداخلية الكويتية أن تحقيقاتها أفضت إلى ضلوع ستة شرطيين في وفاة المطيري، سلموا إلى القضاء، وأفاد تقرير التشريح بوجود كدمات وجروح على الجثة.
وخلصت لجنة برلمــــــــانية إلى أن المطيري اعتقل لأسباب شخصية، وتعرض للتعذيب ستة أيام، بينها ثلاثة أيام في مـــــكان بعيد في الصحراء.