بحث الرئيس السوري بشار الأسد، ونظيره العراقي جلال طالباني، أمس، في دمشق، العلاقات الثنائية والأوضاع في العراق، والخطوات التي قطعها العراق خلال العملية السياسية الجارية فيه، وأهمية تعزيز هذه العملية، لما لها من أثر في أمن العراق واستقراره والدول المجاورة.
وجدد الأسد دعم بلاده عقد القمة العربية المقبلة في العراق، وعودة دور العراق على الساحة العربية «شريكاً أساسياً في صنع مستقبل الأمة»، بحسب وكالة الأنباء السورية. كما أعرب الجانبان عن «ارتياحهما للتطور المتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية».
وأكد طالباني «رغبة العراق في إقامة علاقات استراتيجية تخدم الشعبين الشقيقين، وبلدان المنطقة وأمنها واستقرارها»، مؤكداً «استعداد العراق لتطوير العلاقات مع سوريا وعلى الصعد كافة». وبحث الرئيسان «سبل تفعيل أعمال اللجنة العليا المشتركة وإزالة كل أشكال المعوقات أمام الاستثمارات المتبادلة وتوسيع التعاون الاقتصادي وأهمية الإسراع بتنفيذ الاتفاقيات»، التي تم التوصل إليها بين البلدين.