أقدمت امرأة تونسية أمس على إحراق نفسها أمام مقر محافظة المنستير (‬160 كلم جنوب شرق العاصمة) وحالتها «خطرة»، على ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية. وأوضحت الوكالة نقلًا عن مصدر طبي أن المرأة تدعى أصيلة من مدينة صفاقس (‬275 كيلومتراً جنوب العاصمة) وهي مصابة بحروق شاملة من الدرجة الثالثة.

وذكرت شقيقة المصابة أن «أختها كانت باستمرار تواجه مشاكل للحصول على الدواء لزوجها المصاب بالسرطان». ونقلت إلى مستشفى فطومة بورقيبة الجامعي بالمنستير، حيث وصفت حالتها بالخطرة. واندلعت الثورة التونسية في ‬17 ديسمبر لدى إقدام البائع المتجول الشاب محمد البوعزيزي في سيدي بوزيد (وسط غرب) على الانتحار حرقاً إثر رفض السلطات السماح له ببيع الخضار والفاكهة في الشارع. في الأثناء، قالت السلطات التونسية إنها اعتقلت جماعة مسلحة يعتقد أن لها صلات بأقارب الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، مسؤولة عن اشتباكات دامية وقعت بمدينة الكاف الأسبوع الماضي.