أعلن وزير الداخلية التونسي فرحات الراجحي أمس «وقف» أنشطة حزب «التجمع الدستوري الديمقراطي»، الحاكم إبان عهد زين العابدين بن علي، تمهيداً لحله. وجاء في بيان تلي، عبر التلفزيون الرسمي، أنه بهدف «الحفاظ على المصلحة العليا للأمة، وتفادي أي انتهاك للقانون، قرر وزير الداخلية وقف كل أنشطة التجمع الدستوري الديمقراطي وحظر أي تجمع أو اجتماع يقوم به أعضاؤه وإغلاق كل المراكز العائدة إلى هذا الحزب أو تلك التي يديرها». واتخذ الوزير هذه التدابير «في انتظار تقديم طلب رسمي إلى القضاء بهدف حل الحزب».
إلى ذلك، تظاهر أمس آلاف في مدينة الكاف (200 كلم غرب) عقب مقتل أربعة في مواجهات بين متظاهرين والشرطة تفجرت السبت احتجاجاً على إهانة مسؤول أمني سيدة بصفعها. وقال شهود عيان إن تظاهرة حاشدة شهدتها مدينة الكاف التي شيّعت أمس جثامين القتلى الأربعة الذين سقطوا أول من أمس برصاص الأمن.
وتوفي شاب أمس بعد إصابته بقنبلة مسيلة للدموع أثناء احتجاجات في مدينة قبيلي (جنوب) اندلعت بسبب غضب السكان من تعيين حاكم جديد للولاية.