قررت التنسيقية الوطنية للتغيير الديمقراطي في الجزائر، التي تضم المعارضة والمجتمع المدني، أمس، المضي في مسيرتها في يوم السبت 12 فبراير في العاصمة الجزائرية، على الرغم من إجراءات الانفتاح التي اتخذها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، كما قال المنظمون.
وأعلن الطاهر بسباس، النائب عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (أبرز حزب معارض) إثر اجتماع التنسيقية لوكالة فرانس برس، «المسيرة باقية. وستجري كما هو متوقع يوم السبت في 12 فبراير في موعدها».
وإضافة إلى التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي نشأ في غمرة أعمال الشغب في بداية يناير، تضم التنسيقية أيضاً الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، وممثلين عن المجتمع المدني.