قال مسؤول عراقي أمس، إن بغداد والكويت اتفقتا على «قنوات اتصال» لحل النزاعات التي تنشأ عندما يدخل صيادون عراقيون ما تعتبره الكويت مياهها الإقليمية.

وأضاف الناطق باسم الحكومة علي الدباغ «لقد أقمنا قنوات لتجنب الحالات التي يتعرض لها صيادونا وما يواجهون من صعوبات ومشاكل أثناء قيامهم بعملهم». وتابع «أقمنا قنوات الاتصال مع الكويتيين، الذين حددوا طريقاً لصيادينا لكي يعرفوا حدود تحركهم وإذا كانت هناك مشاكل، فالقنوات مفتوحة وواضحة لحلها». يذكر أن عنصراً في خفر السواحل الكويتي قُتل في العاشر من يناير الماضي في تبادل لإطلاق نار مع بحارة عراقيين في المياه الإقليمية الكويتية، حسب ما أعلنت الكويت.

ولم يحدد الدباغ آليات الحل، لكنه قال إنه تم الاتفاق عليها أثناء زيارة رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح بغداد بعد يومين من الحادث برفقة طاقم عمل مختص. أكد أن أربعة صيادين عراقيين لا يزالون محتجزين في الكويت جراء الحادث، مشيراً إلى أن وزير الخارجية هوشيار زيباري «يحاول حل هذه المشكلة».