اتهم رئيس البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في إقليم دارفور، غرب السودان، «يوناميد» إبراهيم جمباري، السلطات السودانية، بإعاقة عمل قوات حفظ السلام والوكالات الإنسانية للوصول إلى النازحين وسكان المخيمات المتضررين في الإقليم، نتيجة القتال الذي دار بين القوات الحكومية والمتمردين. وقال جمباري «منذ ثلاثة أيام فقط تم إرسال فريق من يوناميد إلى مخيم زمزم، وقد أوقفته السلطات الحكومية في البداية قبل أن تسمح له بالمرور إلى داخل المخيم». وأضاف في كلمته أمام أعضاء مجلس الأمن إنه «في حالات أخرى لم تتمكن البعثة المشتركة يوناميد من القيام بعملها». بدوره، ذكر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام أتول كاري أنه «بالرغم من وقوع أعمال عنف في الإقليم، إلا أن المفاوضات الدائرة في الدوحة حققت بعض التقدم». من جهة أخرى، قال زعيم حزب «الأمة» الصادق المهدي إن نظام الحكم في الخرطوم «أمامه خياران، إما الانفتاح لمطالب الشعب والاستجابة لدستور جديد لسودان عريض أو الانكفاء على مصالح حزبية ضيقة ومواجهة الشعب بأساليب القمع».