أكدت السلطات المصرية، أن الشرطة تلتزم أقصى درجات ضبط النفس والأمن، وأبدت استعداداً لفتح حوار مع الشبان، لكنها دعت إلى التنبه ممن يستغلون الاحتجاجات من أجل «جداول أعمال خفية»، وشددت على أن مسيرة الإصلاح الاقتصادي والسياسي التي يقودها الرئيس حسني مبارك مستمرة.

وقال الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم صفوت الشريف، بعد اجتماع للحكومة والحزب الحاكم، إنه لا يمكن «للأقلية أن تفرض رأيها على الأغلبية». وأكد أن الحزب يؤمن بحرية الرأي والتعبير، وحق الشباب في التعبير عن وجهة نظره وتطلعاته.

وحذر الشريف من استغلال البعض، وجماعة الإخوان المسلمين للاحتجاجات لتنفيذ «أجندات خفية»، وقال إن بعض القوى حاولت استغلال مناخ الحرية والديمقراطية لإثارة الفوضى ونشر الشائعات، مثل هرب بعض المسؤولين. وأعلن رئيس مجلس الشعب فتحي سرور أن رئيس الوزراء احمد نظيف سيلقي بعد غدٍ الأحد بياناً أمام المجلس بشأن الاحتجاجات الأخيرة.

بدوره، قال نائب مستشار الأمن القومي الأميركي دنيس مكدونو ان البيت الابيض «يرى فرصة كبيرة لدفع الإصلاحات السياسية قدماً في مصر بما في ذلك حرية التعبير»، مشيراً إلى ان واشنطن «تحض الحكومة والمحتجين على الامتناع عن العنف».

أمنياً، شددت السلطات إجراءاتها تحسباً لمظاهرة كبيرة دعي إليها عقب صلاة الجمعة، فيما حذرت وزارة الأوقاف من استخدام المساجد في التجمع وفي «إثارة البلبلة ».

وبينما شهدت السويس والإسماعيلية مواجهات مع الشرطة، كان الوضع في العاصمة القاهرة تحت السيطرة.. وأطلقت السلطات سراح ‬259 من المعتقلين الألف، فيما وجهت تهمة محاولة قلب نظام الحكم إلى ‬149.

وكانت البورصة المصرية سجلت خسائر نسبتها ‬10,5٪ ما فرض على سلطات السوق وقف التداول مؤقتاً. وتراجع الجنيه المصري إلى أدنى مستوى له أمام الدولار في ست سنوات، لتبلغ العملة الأميركية ‬5,84 جنيهات. وتم تأجيل مباريات الجولة ‬16 في الدوري المصري الممتاز .