بمأعلن وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر، ورئيس طاقم موظفي البيت الأبيض، عندما هاجمت إسرائيل المفاعل النووي العراقي ودمرته في العام 1981، إنه لا يوجد الآن خيار عسكري ضد البرنامج النووي الإيراني.
وقال بيكر في مقابلة مع صحيفة «هآرتس»، نشرت مقاطع منها، أمس، وتنشر كاملة اليوم: «لا يوجد خيار عسكري للقضاء على البرنامج النووي الإيراني». وأضاف: «فهذه ليست مشابهة لمهاجمة المفاعل العراقي، والإيرانيون استوعبوا العبر من ذلك الهجوم ومراكزهم النووية منتشرة في أنحاء إيران العملاقة من حيث مساحتها». ورأى بيكر أن «الطريقة الوحيدة للقضاء على المجهود الإيراني للتسلح بسلاح نووي هي بواسطة عملية عسكرية برية، ولا أعتقد أن لدى الولايات المتحدة رغبة أو قدرة على تنفيذ عملية كهذه». وأضاف أن «العمليات الأمنية التي نفذناها وفقاً للشائعات بنجاح في المجال الإلكتروني، هي الطريقة المناسبة لمعالجة التهديد الإيراني.
وأعرب بيكر عن خيبة أمله من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في ما يتعلق بالمفاوضات، وتحفظ على رفض إدارتي جورج بوش الابن وباراك أوباما إجراء اتصالات مع «حماس». وقال إنه عندما كان وزيراً للخارجية أمر بمنع نتانياهو الذي كان يشغل منصب نائب وزير الخارجية الإسرائيلي من الدخول إلى مقر الوزارة في واشنطن. لأن نتانياهو صرح بأن سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تستند إلى أكاذيب. وتم إلغاء المنع بعد أن بعث نتانياهو «رسالة مليئة بالاعتذارات».