«هذه دبي، وهذه إماراتنا الحبيبة ستظل محط أنظار العالم على مختلف المستويات، وستبقى بحكمة قيادتها وإبداعات أبنائها مركزاً للمال والأعمال، وبؤرة إشعاع إنساني وحضاري»، بهذه الكلمات اختتم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جولته التفقدية، أمس، لمعرض الصحة العربي الذي يصنف ثاني أكبر المعارض الصحية على مستوى العالم.
وأثنى صاحب السمو نائب رئيس الدولة، على مشاركة المؤسسات والشركات الوطنية ذات الصلة بالمعرض الذي وصفه سموه بالمهم، بوصفه متخصصاً بصحة الإنسان وسلامته، ورحب سموه بالعارضين من أنحاء العالم، مؤكداً أن أهمية هذا المعرض الصحي لا تكمن في تنشيط الأسواق المحلية وحسب، بل له دور كبير في التعريف بثقافة بلادنا وشعبنا، والترويج للمعالم السياحية التي حباها الله لدولتنا.
وأضاف سموه أن المعرض، إضافة إلى أهميته التجارية والتسويقية، هو معرض تعليمي وتدريبي للأطباء والفنيين ولأسرة التمريض في مستشفيات الدولة والمنطقة، فهو يشهد مؤتمرات طبية وعلمية مصاحبة، ويشارك فيها مئات المتخصصين والعلماء في مجال الطب والدراسات والبحوث التي تخدم البشرية.
وكانت جولة سموه قد بدأت في قاعة زعبيل الرئيسية في مركز دبي التجاري العالمي، وتجول سموه في مختلف أرجاء القاعة التي تضم كبريات الشركات العالمية من ألمانيا وفرنسا واليابان، والمتخصصة في صناعة المعدات والأجهزة الطبية وتجهيزات المستشفيات، وتعرض أحدث منتجاتها لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.
وتوقف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عند العديد من منصات العرض، واطلع على كل ما هو حديث في عالم الصناعات والمبتكرات الطبية التي تعنى بصحة الإنسان وسلامته وعلاجه بأحدث الطرق والوسائل التي توصل إليها العقل البشري.