تعهد العراق والكويت أمس بالعمل على حل النزاعات الحدودية وقضايا الديون، حيث يسعى البلدان إلى إصلاح العلاقات التي تضررت جراء الغزو العراقي للكويت في صيف 1990.
وأدلى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري والسفير الكويتي علي محمد المؤمن بهذه التصريحات خلال مراسم رفع العلم الكويتي على مبنى السفارة الجديد في بغداد، وهي السلسلة الأحدث من الإيماءات بين العدوين السابقين وهما يكافحان من أجل إصلاح العلاقات بعد عقود من العداء.
وقال زيباري للصحافيين بينما كان حراس الأمن يرفعون العلم الكويتي فوق مبنى السفارة، الذي لا يزال قيد البناء، «هناك حاجة لإرادة سياسية قوية لتسوية تلك القضايا». وأضاف «نحن واثقون ومتفائلون بأنه يمكننا حل جميع هذه القضايا». ورداً على سؤال عما إذا كانت هذه الإرادة السياسية موجودة في الكويت، قال السفير علي محمد المؤمن «باختصار، الجواب نعم، لكننا بحاجة إلى مزيد من الاجتماعات والمناقشات». ولم يقدم زيباري أو المؤمن جدولًا زمنياً أو مناقشة آلية لحل القضايا العالقة.
وأرسلت الكويت سفيرها إلى بغداد أواخر 2008، لكن موظفي السفارة كانوا يقيمون في أماكن مؤقتة في المنطقة الخضراء الخاضعة لحراسة مشددة. وزار رئيس الوزراء الكويتي بغداد في وقت سابق من الشهر الجاري، في أول زيارة يقوم بها رئيس مجلس الوزراء الكويتي إلى العراق منذ حرب الخليج في 1991.