اعربت دولة الكويت أمس عن «مخاوفها» من المفاعل النووي الإيراني.. في وقت أعلنت روسيا معارضتها للعقوبات الأحادية الجانب على طهران، ودعت إلى استمرار الحوار حول الملف النووي.

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح خلال مؤتمر صحافي أمس في الكويت إن «هناك هاجسا وتخوفا من المفاعل النووي الإيراني»، مشيراً إلى انه «في حال أصاب هذا المفاعل أي خلل فإن بيئتنا البحرية وأرضنا وغير ذلك سيتضرر»، مؤكداً أن «تغير المفاهيم أخذ صيغة لم تأخذها قبل ‬30 عاماً».

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس إن موسكو تعارض العقوبات الأحادية الجانب على إيران، داعياً إلى استمرار الحوار حول الملف النووي.

ونقلت وسائل الإعلام الروسية عن لافروف قوله إنه «يتم تطبيق عقوبات على إيران، وبعض الدول تخطط لعقوبات أقسى، ونحن نعارض العقوبات الأحادية».

وأوضح أن «النتيجة الأساسية لمحادثات اسطنبول هي أننا أدركنا جميعا أنه من المهم أن نتحرك خطوة خطوة باتجاه الآخر».

وحض إيران على الالتزام بقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن الدولي، وإدراك الآفاق التي قد تفتح أمامها في حال تعاونت. وشدد على أن روسيا ستعمل من أجل «استمرار الحوار».