تشهد دمشق في الأسبوعين المقبلين نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً، حيث يصل إليها رئيسا الدبلوماسية الإيرانية والبريطانية، فضلاً عن رئيس البرلمان الفرنسي ورئيس الوزراء التركي والسيناتور الأميركي جون كيري.
ووصل وزير الخارجية الإيراني بالإنابة علي أكبر صالحي إلى دمشق أمس لإجراء محادثات اليوم مع المسؤولين السوريين تتعلق بالملف النووي الإيراني، والمستجدات الإقليمية بما في ذلك لبنان.
وذكر مصدر دبلوماسي في دمشق لوكالة «فرانس برس» أن هدف الزيارة اطلاع القيادة السورية على «آخر مستجدات ونتائج مباحثات إيران مع الدول الست الكبرى حول برنامجها النووي في إسطنبول بالإضافة إلى المستجدات الإقليمية والدولية بما في ذلك لبنان».
وسيلتقي الرئيس السوري بشار الأسد السبت المقبل مع السيناتور الأميركي جون كيري الذي سيبحث العلاقات الثنائية، لاسيما بعد إرسال سفير أميركي إلى دمشق وتطورات الوضع في المنطقة ولاسيما عملية السلام ولبنان.
وسيزور دمشق وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ بعد غد حيث يستقبله الرئيس الأسد، كما يلتقي نظيره وليد المعلم، وستركز الزيارة المقررة منذ ديسمبر الماضي على بحث العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة في إطار استمرار الحوار السياسي بين دمشق ولندن.
ويزور مفوض الاتحاد الأوروبي لعلاقات الجوار ستيفان فولي دمشق غداً الثلاثاء يبحث خلالها مع نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبدالله الدردري ووزير الخارجية وليد المعلم العلاقات واتفاقية الشراكة بين سوريا والاتحاد الأوروبي. وسيبحث فولي، بحسب مصادر المفوضية الأوروبية في دمشق، مع الجانب السوري العلاقات بين سوريا والاتحاد الأوروبي ومشاريع التعاون المشتركة، حيث سيقوم بجولة على قسم منها.
وسيناقش المسؤول الأوروبي مع الجانب السوري وضع اتفاقية الشراكة المتعثرة بين سوريا والاتحاد الأوروبي.وعلى صعيد متصل، أفيد بأن زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان دمشق التي كانت مقررة في 26 يناير الجاري تأجلت حتى الأسبوع الأول من الشهر المقبل، ومن المنتظر أن يضع مع نظيره السوري محمد ناجي عطري حجر الأساس لمشروع سد الصداقة المشترك بين الجانبين على نهر العاصي.
كما أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) برنار اكوييه رسميا زيارته إلى سوريا من 26 إلى 29 من يناير الجاري، تلبية لدعوة من رئيس مجلس الشعب محمود الأبرش، ويلتقي خلالها الرئيس السوري بشار الأسد.