حملة أردنية لإزالة النوادي الليلية في شارع مكة

بدأت في الأردن، أمس، حملة تضم فعاليات عديدة بهدف إزالة النوادي الليلية التي تركزت في العاصمة الأردنية في شارعي مكة المكرمة والمدينة المنورة.

ويشارك في الحملة عشرات من مؤسسات المجتمع المدني الأردني، وبدأت بعقد اللجنة الاجتماعية الثقافية في نقابة المهندسين الأردنيين لهذه الغاية مساء أمس، ندوة بعنوان «النوادي الليلية وأثرها السيئ في المجتمع» في مجمع النقابات المهنية. وتقيم نقابة المهندسين اليوم، اعتصاماً عند الساعة الرابعة أمام مجمع النقابات المهنية للمطالبة بإغلاق النوادي الليلية.

وطالب مسؤولون ونواب وشخصيات سياسية وحقوقية بإزالة النوادي الليلية من شارعي مكة المكرمة والمدينة المنورة، من خلال الحملة التي أطلقتها إذاعة «حياة اف.ام» استكمالاً لحملتها في برنامج «صوت حياة» التي بدأت الأسبوع الماضي.

ووفقاً لتصريح صحافي صادر عن الحملة، دعا قاضي القضاة أحمد هليل إلى ضرورة أن يكون لشارعي مكة والمدينة وقارهما وخصوصيتهما، وأن يتم اتخاذ الإجراء المناسب للحفاظ على قدسية هذين الاسمين بإزالة النوادي من الشارعين.

وأكد هليل في حديثه لبرنامج «صوت حياة» أن الشريعة الإسلامية تغلظ العقوبة في أماكن وأزمنة معينة.

ونقلت الحملة عن وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية عبدالسلام العبادي قوله، إن وزارة الأوقاف «تحفظت أكثر من مرة على الترخيص لمثل هذه النوادي الليلية».

ودعا إلى «معالجة وجود هذه النوادي الليلية بالكلمة الطيبة والنصح والإرشاد بالحسنى». إلى ذلك، أعلنت جمعية «المحافظة على القرآن الكريم» عن تبرعها بإنشاء مركزين لتحفيظ القرآن الكريم، في كل من الشارعين.

وقال القس يوسف حشوة نائب رئيس مجمع الاتحاد المسيحي إن هذه النوادي الليلية تقود إلى نتائج وخيمة على المجتمع، وأوضح أن الكتاب المقدس لا يسمح بالسكر والخمر.