حذّر مجلس المفتين السنة في لبنان من «فرض حكومة جديدة بوسائل الاستقواء والضغط والإرغام»، تخلف حكومة سعد الحريري التي انهارت بعد استقالة وزراء المعارضة منها في وقت سابق من الشهر الجاري. وقال بيان للمفتين، بعد جلسة استثنائية لهم أمس بدعوة من مفتي لبنان الشيخ محمد رشيد قباني، إن المجلس «يؤكد تمسكه بالعيش المشترك والوحدة الوطنية والسلم الأهلي، ويحذر من تجاهل الأكثرية السنية والأكثرية النيابية، ومن تجاوز الأسس الدستورية والمعادلات الوطنية الميثاقية التي تتعلق بالحقوق الدستورية لرغبة هذه الأكثرية النيابية». وأضاف: «كما يحذر مجلس المفتين من مغبة الانزلاق إلى مخاطر اللجوء إلى حكومة مفروضة بوسائل الاستقواء والضغط والإرغام».

وأكد أمين عام حزب الله حسن نصر الله في خطاب بثه تلفزيون «المنار» أمس المعارضة لن تسعى إلى إلغاء أي فريق سياسي في حال فوز مرشح رئاسة الحكومة المدعوم من «حزب الله» وحلفائه في الاستشارات النيابية، وقال: «نتطلع في المعارضة في حال فوز أو تكليف من سيدعم نواب المعارضة ترشيحه بحكومة شراكة وطنية بحكومة يشارك فيها الجميع ويحضر فيها الجميع».

وأضاف: « لا ندعو إلى حكومة لون واحد، نحن لا ندعو إلى الاستئثار ولا إلى إلغاء أي فريق سياسي في البلد ونحترم تمثيل الجميع».

وصرح رئيس «التيار الوطني الحر» النائب ميشال عون أنه وحلفاءه « لم يحسموا بعد اسم مرشحهم إلى رئاسة الحكومة اللبنانية». وقال في مقابلة مع شبكة «بي بي سي» البريطانية الناطقة باللغة العربية إن «هناك ثلاثة مرشحين لقوى ‬8 آذار».

وأوضح أن الأسماء الثلاثة هي عمر كرامي ومحمد الصفدي ونجيب ميقاتي.

ورداً على سؤال عن كيفية طرح اسمي ميقاتي والصفدي اللذين فازا في الانتخابات الأخيرة في صيف ‬2008 على لوائح بزعامة سعد الحريري، قال عون: «هذا يدل على أننا لسنا ضد الأكثرية، نحن ضد شخص».