دعت جمعية حقوقية سعودية السلطات في بلادها إلى طرد الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، معتبرة أن استضافتها له «تناقض صارخ لسياستها المعلنة». وهنأت جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية في بيان أمس الشعب التونسي على نجاحه في الإطاحة بنظام بن علي، وأعربت عن «أسفها الشديد» لاستضافة الرياض من وصفته بـ«سفاح تونس وبقية أفراد عصابته»، على حد تعبيرها. وطالبت الجمعية بطرد بن علي «حتى تتم محاكمته على جرائمه بحق الشعب التونسي». واعتبرت استضافة المملكة لبن علي «تناقضاً صارخاً للسياسة السعودية القائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى»، على حد زعمها.
وذكر البيان أن «سياسة السلطات المعلنة ليست سوى شعارات غير قابلة للتطبيق، وتتناقض مع أفعالها»، على حد وصفها. ودعت الجمعية السلطات إلى «تقديم الاعتذار إلى كل من الشعب السعودي والتونسي»، ودعت «نشطاء المجتمع المدني في المملكة إلى الضغط على الحكومة بالوسائل السلمية والمطالبة بإخراج بن علي».