شارك الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل في قداس أقامته كنيسة في العاصمة واشنطن، تكريماً لذكرى المدافع الأميركي من أصل إفريقي عن حقوق السود مارتن لوثر كينغ في ذكرى عيد ميلاده. ولاقى أوباما وزوجته ترحيباً حاراً عند وصولهما مساء أول أمس الأحد، بالتوقيت المحلي، إلى كنيسة «آي إم إي» في واشنطن، وهلل مئات الحاضرين لقدومهما. وبعد ترداد الكورس أناشيد عدة من بينها «ارفع كل صوت وغنِّ»، التي غالباً ما كانت تعتبر نشيد «العبيد» الوطني، تعالت الصلوات عند ذكر سكان مدينة تاكسون في ولاية اريزونا حيث وقع أخيراً حادث إطلاق نار أسفر عن مقتل 6 أشخاص وجرح العشرات، بينهم النائب الديمقراطية غابرييل غيفوردز. واعترف القس آدم ريتشاردسون بإنجازات أوباما وزوجته وشكرهما على قيادتهما وأشاد بخطاب الرئيس في حفل تأبين ضحايا حادث تاكسون.
من جهته، استذكر القس قصة الناشطة في مجال حقوق الإنسان روزا بارك وإنجازات كينغ.
كما ختم القداس بإنشاد «عيد ميلاد سعيد» للسيدة الأولى التي أتمت أمس الـ47 من العمر.
يشار إلى أن كينغ هو من مواليد 15 يناير 1929، وكان قساً وناشطاً سياسياً إنسانياً اعتبر من أبرز المطالبين بإنهاء التمييز العنصري ضد السود، وكان أصغر من حاز جائزة نوبل للسلام في العام 1964.