اعتبر رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني أمس أن التحقيق الجنائي الجديد معه هذه المرة على خلفية اتهامات بالتورط في شبكة دعارة ليس سوى مكيدة سياسية من جانب ممثلي ادعاء معادين.
وقال في بيان: «هذه القذارة التي يستخدمونها كسلاح سياسي سترتد عليهم».
يشار إلى أن التحقيقات الجديدة التي أطلقها مكتب المدعي العام بميلانو تدور حول مزاعم بأن برلسكوني «74 عاماً» أقام علاقة مع فتاة مغربية دون السن القانونية تدعى كريمة المحروق.
وتضم القضية كريمة التي كانت على ارتباط ببرلسكوني في العام 2010 بعد ادعائها بأنها حضرت حفلات أقيمت في منزل رئيس الوزراء في وقت مبكر من عام 2010 بينما كانت لا تزال في السابعة عشر من عمرها.