وعد الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، أمس، بإجراء إصلاحات سياسية واجتماعية واقتصادية شاملة في بلاده ودعم التعددية السياسية والديمقراطية، وعدم الرقابة على وسائل الإعلام والإنترنت، استجابة لمطالب الشعب، وأعلن أنه «لا رئاسة مدى الحياة في تونس». وأمر في خطاب تلفزيوني وجهه إلى الشعب، أمس، قوات الأمن بوقف إطلاق الرصاص الحي على المحتجين، وشدّد على ضرورة التفرقة بين الاحتجاجات السلمية، و«من يقومون بالأعمال الإجرامية»، مؤكداً عدم رضاه عن سقوط قطرة دم واحدة للتونسيين. وشدّد على أن لجنة التحقيق في الأحداث ستكون مستقلة ونزيهة. وتعهد بن علي بعدم الترشح للرئاسة في 2014 وعدم تعديل الدستور، وقال «إنه لا رئاسة مدى الحياة في تونس». وقال «فهمت التونسيين ومطالبهم»، ودعا إلى وقف العنف، وأكد مجدداً على التغيير الذي وعد به في بداية الاضطرابات ووعد بإجراء العديد من الإصلاحات استجابة لمطالب الشعب. وأعلن الرئيس التونسي أنه كلف الحكومة بخفض أسعار المواد الأساسية (السكر والحليب والخبز) ومنح الحرية الكاملة للإعلام وعدم غلق مواقع الإنترنت.
إلى ذلك، اتسعت الاحتجاجات الاجتماعية في مدن تونس وخصوصاً العاصمة التي دوى فيها إطلاق الرصاص وأعلن عن مقتل شخص فيها، واخرين في مدن أخرى.