تفخر الإمارات بأن لديها البرج الأعلى في العالم، برج خليفة، وجزر العالم وجزر النخيل وجميعها في دبي. وحلمها الطموح الضخم المقبل هو الربط بين جميع الإمارات بخط حديدي اتحادي، بل ويربطها ببقية دول الخليج.

ولا تزال دبي تستكمل خط المترو الذي بدأ تشغيل أول مراحله في عام ‬2009، ليربط بين مراكز التسوق ومختلف أجزاء الإمارة. وهو أول مترو في منطقة الخليج. وتستثمر الإمارات مليارات الدراهم في مشاريع البينة التحتية والنقل والمواصلات، بهدف تعزيز التجارة الداخلية والخارجية، والخطوة المقبلة هي ربط الإمارات السبع بخط السكة الحديدية الاتحادية لتحقيق هذا الهدف.

وتنفق الإمارات ما يقرب من ‬11 مليار دولار على إنشاء السكة الحديدية الاتحادية، المتوقع أن تنتهي عام ‬2017. وتراهن الإمارات على أنه سيكون هناك نشاط اقتصادي يكفي لتشغيل السكة الحديدية بشكل تجاري مربح. وبدأت الإمارات بتنفيذ خط الشحن، قبل نقل الركاب لخدمة أهداف تجارية بالدرجة الأولى. ومن المتوقع أن تنتهي المرحلة الأولى من القطار الاتحادي في عام ‬2014 لتربط بين حقل شاه للغاز والرويس. وسوف يبدأ الجزء الأول من الخط بنقل الكبريت من حقل حبشان إلى الرويس أيضاً بهدف تصديره.

ونهاية الأمر يربط الخط الحديدي الاتحادي بين الإمارات والسعودية عن طريق الغويفات في الغرب، ويصل إلى سلطنة عمان عن طريق العين في الشرق.

وقال رئيس تنفيذي شركة القطار الاتحادي، ريتشارد بوكر، إن اهتمام الشركات بعقود تنفيذ السكة الحديدية مرتفع جداً. وقد تقدمت للتنافس على تنفيذ الخط شركات من الصين وكوريا الجنوبية وأستراليا وأوروبا.

وتوقع فنسنت برو، مدير تنمية الأعمال في شركة الستوم في دبي، أن مشاريع عدة تسير حسب الخطة الموضوعة لها في الإمارات، وسوف تتحول إلى واقع ملموس في القريب.