كشف وزير الداخلية المغربي الطيب الشرقاوي تورط عناصر عسكرية في تسهيل عمل الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها أخيراً، والتي كانت تخفي أسلحة في منطقة أمكالا (220 كيلومتراً من مدينة العيون جنوب).
وذكر الشرقاوي، في لقاء إعلامي عقده في مقر وزارته، أمس، أن الأمر يتعلق بخمسة عسكريين يعملون ضمن المشاة في منطقة أمكالا، وأنهم هم من قاموا بتسهيل مأمورية إدخال مهربي الأسلحة وهم ينشطون في منطقة الجدار الأمني ولهم علاقة بأعضاء الخلية التي لها ارتباط بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
وكشف أن هؤلاء العسكريين ستتم إحالتهم إلى العدالة، بينما لايزال البحث جارياً للقبض على المهربين المتورطين في إدخال الأسلحة إلى المنطقة الجنوبية للمملكة.
وكانت السلطات المغربية أعلنت بداية الأسبوع الماضي تفكيكها شبكة إرهابية لها علاقة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، تتكون من 27 فرداً كانوا يستعدون للقيام بأعمال تخريبية وإرهابية في المغرب.