يعكف علماء بريطانيون على تطوير دبابات وعربات مدرعة غير مرئية لاستخدامها في ساحات القتال من قبل الجيش البريطاني في غضون خمس سنوات.
وقالت صحيفة «ديلي تليغراف» الصادرة أمس إن الدبابات والعربات المدرعة ستستخدم تكنولوجيا جديدة تُعرف باسم (التمويه الالكتروني) تنشر حبراً إلكترونياً يجعلها غير مرئية.
وأضافت أن العلماء سيزودون الدبابة غير المرئية المقترحة بأجهزة استشعار الكترونية متطورة تعرض صوراً من البيئة المحيطة وتعيدها إلى خارج الدبابة لتمكينها من الاندماج في المناظر الطبيعية وتجنب أي هجوم يستهدفها، فيما سيمنحها التمويه الالكتروني القدرة على الامتزاج بالطبيعة المحيطة بها وبالطريقة نفسها التي يستخدم بها حيوان الحبّار لحبره كقناع. وأوضحت الصحيفة أن صور الدبابة الخفية تتبدل بالتنسيق مع البيئة المتغيرة التي تعمل فيها لضمان بقائها غير مرئية وعلى النقيض من الأشكال التقليدية للتمويه وعلى غرار الدبابات البريطانية العاملة في إقليم هلمند الواقع جنوب أفغانستان التي تستخدم لون رمال الصحراء للتمويه، لكنه يصبح عديم الفائدة في المناطق الخضراء التي يختبئ فيها مقاتلو طالبان في الكثير من الأحيان.
وأشارت الصحيفة إلى أن العلماء في شركة الأسلحة البريطانية العملاقة «بي إيه إي سيستمز» يعتقدون الآن أن الدبابة الخفية في ساحة القتال ستصبح في القريب العاجل حقيقة علمية، ويأملون أن تكون متاحة للاستخدام من قبل القوات البريطانية في القتال ضد حركة طالبان في جنوب أفغانستان وحروب الجيش البريطاني في المستقبل.