يدرس وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد ميليباند إمكانية تقديم برامج تلفزيونية، في خطوة مفاجئة من شأنها أن تخيب آمال من يتوقع انضمامه إلى حكومة الظل لحزب العمال المعارض بزعامة شقيقه الأصغر إد ميليباند. وذكرت صحيفة «أوبزيرفر» الصادرة امس إن ديفيد، الذي خسر معركة التنافس على زعامة حزب العمال في سبتمبر الماضي، اتصل بهيئة الإذاعة البريطانية وناقش معها عدداً من أفكار البرامج التلفزيونية التي يدرس إمكانية تقديمها. وأضافت الصحيفة أن «تكهنات راجت حول نواياه منذ هزيمته على يد شقيقه إد البالغ من العمر ‬40 عاماً، حيث أكدت مصادر مطّلعة أن الوزير السابق أصرّ على أنه لا يعتزم التخلي عن منصبه كنائب في البرلمان وشدد على أن فكرة التلفزيون واحد من العديد من الخيارات التي يدرسها حالياً».